لاتــســخـــري مـــنــــي
ولاترمـي بسهمـكِ فـي فـؤاديَ قسـوةً
في ظلمةِ الطغيانِ حقداً كي أكونَ أنا المُساءْ
أنـــا مـــا عشـقـتُـكِ رغـبــةً
متذلـلاً وصــلَ النعـومـةِ والبـهـاءْ
لكننـي المخـدوعُ فـيـكِ الآن حُلـمـاً
زانــــهُ ثــــوبُ الـســنــاءْ
هـــل تـدركـيـنَ مـواجـعــي ؟!
أوترحميـنَ معـذبـاً لــزمَ البـكـاءْ ؟
عـرفَ الحقيـقـةَ فاسـتـراحَ مطلـقـاً
هــــــــذا الـــعـــنـــاءْ
قسـمـاً بـــربِّ الـكــونِ إنـــي
مـاجــنــحــتُ مـــــــودةً
مـاغـيـرَ أن أجـنــي الـثـنــاءْ
ونعيـشَ تحـتَ مظلـة الحـب الوثيـرِ
وأن نـطــولَ بحلـمـنـا وحيـاتـنـا
وبعشقـنـا ومـسـرةٌ فيـهـا الهـنـاءْ
أرجــــاءَ هــــذا الــكـــونِ
أو جزءً يسيـراً فـي مساحـاتِ السمـاءْ
لا تنطـقـي فلـقـد سخـرتـي ظـنـةً
مــن حُلـمـي الـسـامـي الـــذي
قتلـتُـهُ أحـقـادٌ وقــد عاهـدتـنـي
دربَ الـــــعـــــطـــــاءْ
وبــأن سقـيـكِ للحنـيـنِ مـــلازمٌ
تــــــــربَ الــــوفــــاءْ
وزهورنـا أضـحـتْ يبـاسـاً بعـدمـا
كـادتْ بهـا أمـواجُ ضـغـنٍ بالفـنـاءْ
أسـفــي بـمــا قـــد هـالـنـي
أنَّ الـــفــــؤادَ مـــكــــرمٌ
مــن خـلــفِ أسـتــارِ الـلـقـاءْ
ورأيتُ أنـكِ طيـفُ أفعـى فـي الدجـى
تتسـلـلـيـنَ مــــع الـخـفــاءْ
أنــا أولٌ فــي لسـعـكِ الـدامــي
وهــا جفـنـي تـفـجـرَ بـالـدمـاءْ
ونـحـيــبُ صــوتــي ويــلــهُ
مــا كــفَّ صـبـحـاً أو مـســاءْ
وكأنـنـي الـجـانـي _ فـــؤادي _
ليتنـي مـا ه






















